وقفت
حضرموت طويلا عند المستوى الأول الذي
يسمى ( الأغاني الشعبية ) وهو المستوى
الموسيقي الراقص الذي يتمثل في أغانينا
وعادتنا الشعبية الراقصة والتى تملأ
فراغ حياه الغالبية العظمى من أفراد
الشعب فعرفت النغمات والألحان البدائية
في ( الزامل ) ومدارات الرقص المختلفة
للقبائل وفي الألعاب الشعبية الأخرى
مثل ( الخابة) و ( الشرح الحضرمي ) و( البطيق)و الشبواني
وكل هذه الألعاب التى لاتخلو من
الموسيقى والمعبرة عن مشاعر الشعب
وافراحه كانت التقاليد المتباينةواختلاف القبائل والعشائر وتعدد
مناطقهم من أهم الأسباب لاستقلال كل
منطقة وكل فريق بألعابه الشعبية
وأغانية الخاصة.